ذوو القلوب الطيبة هم غير محظوظين؟!

 


لماذا يعتقد معظم الناس أن الاشخاص ذوو القلوب الطيبة هم غير محظوظين؟  


 

خلفية هذا التحليل النفسي:

 

1-    الثقة الخاطئة: غالبًا ما يفترض الأشخاص الطيبون أن الآخرين يتشاركون في قيمهم و نواياهم، ، مما قد يجعلهم عرضة للتلاعب والأذى.

2-    الإفراط في المغفرة: يمكن استغلال ميل الأشخاص الطيبين إلى المغفرة ومنح فرص ثانية من قبل أولئك الذين لديهم نوايا أقل شرفًا. يمكن أن يؤدي هذا التسامح المتكرر إلى السماح للآخرين باستغلالهم مرارًا وتكرارًا وإلحاق الأذى بهم.

3-    قمع العواطف السلبية: غالبًا ما يكبح الأشخاص الطيبون الغضب والاستياء، ويتجنبون الانتقام والكراهية. في حين أن هذا يتماشى مع قيمهم، إلا أنه يمكن أن يؤدي أيضًا إلى الشعور بالحزن والعجز والشعور بالتعاسة.

وهم حظ الأشرار

في المقابل، فإن أولئك الذين لديهم نوايا أقل شرفًا غالبًا ما يعاملون الآخرين بطرق تعكس طبيعتهم الأنانية. قد يكونون أكثر حماية لأنفسهم ويعطون الأولوية لمصالحهم الخاصة، حتى على حساب الآخرين. قد يبدو هذا السلوك ناجحًا في المدى القصير، مما يعطي انطباعًا بـ "الحظ".

 

العدالة الإلهية والتعلم من الأخطاء

ومع ذلك، فإن هذا التصور للحظ غالبًا ما يكون مضللًا.

في النهاية، الله عادل، وقد لا تؤدي الأعمال الصالحة دائمًا إلى مكافآت فورية. بدلاًمن ذلك، قد يواجه الأشخاص الطيبون تحديات تعمل كفرص للتعلم، مما يسمح لهم بتطوير المرونة ومهارات الحماية الذاتية.

الخلاصة

ينبع تصوّر أن الأشخاص الطيبين غير محظوظين من ميلهم إلى الثقة بالآخرين والتسامح المتكرر وقمع العواطف السلبية. في حين أن هذه الصفات تحسد عليها، إلا أنها يمكن أن تجعل الأشخاص الطيبين أيضًا عرضة للاستغلال والضيق العاطفي. ومع ذلك، من المهم أن نتذكر أن الحظ الحقيقي يكمن في تنمية القوة الداخلية والحماية الذاتية والقدرة على التعلم من تحديات الحياة.


اعداد:   Rola Ghizzawi_life_coach

 


تعليقات